قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: لقاء تاريخي بين رئيسي وزراء الأردن ولبنان غداً... قرارات مصيرية ستغير خريطة التجارة العربية!

عاجل: لقاء تاريخي بين رئيسي وزراء الأردن ولبنان غداً... قرارات مصيرية ستغير خريطة التجارة العربية!
نشر: verified icon وائل السعدي 14 يناير 2026 الساعة 12:00 صباحاً

170 مليون دولار فقط - هذا هو حجم التبادل التجاري الضئيل بين دولتين شقيقتين يتجاوز عدد سكانهما 16 مليون نسمة، وهو رقم لا يتناسب مطلقاً مع القدرات الحقيقية لقطاع الأعمال في كلا البلدين، حسب ما كشفه وزير الصناعة والتجارة الأردني خلال انطلاق الدورة التاريخية الثامنة للجنة العليا المشتركة.

تشهد العاصمة اللبنانية بيروت منذ أمس الثلاثاء تحضيرات مكثفة لما يعتبر أهم حدث اقتصادي في تاريخ العلاقات الأردنية-اللبنانية الحديثة، حيث سيلتقي غداً الأربعاء رئيسا الوزراء الدكتور جعفر حسان والدكتور نواف سلام لوضع خارطة طريق جديدة كلياً للتعاون الثنائي.

ما يجعل هذا اللقاء استثنائياً هو توقيته الذي يتزامن مع إلغاء قانون قيصر، والذي سيفتح المجال أمام مشاريع عملاقة كان محظوراً تنفيذها سابقاً، أبرزها مد خطوط الكهرباء الأردنية إلى لبنان عبر الأراضي السورية.

وبينما تولى المهندس يعرب القضاة والدكتور عامر البسات قيادة الاجتماعات التحضيرية، كشف القضاة عن طموحات جديدة تتجاوز الأرقام الحالية المتواضعة، مؤكداً أن الأشقاء اللبنانيين سيتمكنون من الاستفادة من الأسواق الأردنية وقطاع النقل في المملكة لتصدير البضائع اللبنانية لدول الخليج العربي والعراق.

ولعل الأرقام تكشف حجم الفرصة الضائعة: رغم نمو بنسبة 7% خلال العشرة أشهر الأولى من العام الماضي، إلا أن إجمالي المبادلات التجارية لم يتجاوز حاجز الـ170 مليون دولار، وهو مبلغ يقل عن متوسط مبيعات مجمع تجاري واحد في دبي.

وضعت اللجنة الفنية برئاسة دانا الزعبي والدكتور محمد أبو حيدر الأسس العملية للاتفاقيات المرتقبة، فيما تحدث القضاة عن اهتمام خاص من جلالة الملك عبدالله الثاني بتطوير هذه العلاقات، مشيراً إلى أن المملكة حرصت دائماً على دعم لبنان في مختلف المجالات.

أما الجانب اللبناني فعبر عن آمال عريضة بأن تثمر هذه الاجتماعات عن نتائج ملموسة في تعزيز التعاون وزيادة التجارة البينية وتحفيز الاستثمارات، خاصة في قطاعي الطاقة والنقل الحيويين.

يأتي انعقاد هذه الدورة بعد انقطاع دام عدة سنوات، مما يعطيها طابعاً تاريخياً خاصاً ويجعل التوقعات مرتفعة جداً لدى الأوساط الاقتصادية في كلا البلدين، وسط تفاؤل بأن النتائج ستكون على قدر التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة.

وائل السعدي

وائل السعدي

اسمي وائل السعدي، أعمل محرّرًا للأخبار . أُركّز في عملي على متابعة المستجدّات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة، وأسعى دائمًا إلى تقديم تغطية شاملة 

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد