عاجل: كاريك يصدم العالم.. مانشستر يونايتد يسحق السيتي 2-0 ويقلب موازين الدوري!
في ليلة باتت محفورة بأحرف من ذهب في تاريخ أولد ترافورد، نجح مايكل كاريك في تحقيق المعجزة المستحيلة، حيث قاد مانشستر يونايتد لسحق جاره اللدود مانشستر سيتي بنتيجة مدوية 2-0، في مباراة ديربي مانشستر التي قلبت موازين سباق الدوري الإنكليزي رأساً على عقب.
المدرب الموقت الذي تولى المسؤولية حديثاً، حوّل الشياطين الحمر من فريق يعاني أزمة حادة إلى آلة هجومية مدمرة في غضون 90 دقيقة فقط، موجهاً ضربة قاضية لآمال بيب غوارديولا في المنافسة على التاج الإنجليزي.
الهيمنة المطلقة التي فرضها يونايتد على أرضه المقدسة، اضطرته للانتظار حتى الدقائق الـ25 الأخيرة لترجمة تفوقه إلى أهداف حاسمة، رغم البراعة الاستثنائية للحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما وإلغاء ثلاثة أهداف بتهمة التسلل.
انفجار متأخر يحسم المعركة:
القرارات الجريئة لكاريك أثمرت بشكل مذهل، حيث أبقى على النجمين بنيامين شيشكو وماتيوس كونيا في الدكة، مفسحاً المجال أمام عودة مبومو وأماد ديالو بعد مشاركتهما في البطولة الإفريقية.
عودة هاري ماغواير للتشكيلة الأساسية لأول مرة منذ شهرين، كادت أن تُتوّج بهدف مبكر عندما ارتطمت رأسيته من ركنية برونو فرنانديش بالعارضة في الدقيقة الثانية.
سيتي يواجه كابوساً دفاعياً: خط دفاع الفريق الأزرق انهار تماماً أمام الهجمات المتلاحقة ليونايتد، ولولا تألق دوناروما الاستثناري لكانت النتيجة أكثر قسوة على أصحاب الأرض الضيوف.
محاولات غوارديولا اليائسة لإحياء فريقه عبر تبديلين بين الشوطين بإدخال نيكو أورايلي وريان شرقي، باءت بالفشل التام مع استمرار النتائج المخيبة للعملاق الأزرق بعد ثلاثة تعادلات متتالية.
اللحظة الحاسمة وصلت قبل 25 دقيقة من النهاية، عندما تسبب شرقي في صنع الهدف لخصومه بتنفيذ ركلة حرة بشكل كارثي، مما أطلق هجمة مرتدة قاتلة أنهاها فرنانديش بتمريرة ذهبية لمبومو الذي سكن الشباك بكرة منخفضة لا تُقاوم.
الطعنة النهائية جاءت عبر كونيا البديل، الذي صنع الهدف الثاني لدورغو الذي استغل غفلة ريكو لويس ووضع الكرة في الشباك من القائم البعيد.
استسلام غوارديولا بدا واضحاً عندما أخرج هدافه النروجي إرلينغ هالاند قبل عشر دقائق من النهاية، في إشارة لرفع الراية البيضاء والحفاظ على طاقة نجومه للبطولات الأخرى.
فرصة ذهبية لأرسنال: هذا السقوط المدوي لسيتي يفتح الطريق أمام فريق ميكل أرتيتا لتوسيع الفارق إلى تسع نقاط مؤقتاً عند زيارة نوتنغهام فوريست، مما يقرّب المدفعجية من لقبهم الأول منذ 22 عاماً.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط