عاجل: ترامب يدعو الملك عبدالله لـ"مجلس السلام" مقابل مليار دولار... خبراء يحذرون: فخ إسرائيلي!
مليار دولار نقداً هو الثمن الذي يطلبه دونالد ترامب من الأردن للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي سيرأسه مدى الحياة - رقم صادم يكشف حقيقة المبادرة التي وصلت دعوتها رسمياً للملك عبدالله الثاني، وسط تحذيرات خبراء من وقوع المملكة في "فخ إسرائيلي محكم".
أكدت وزارة الخارجية الأردنية تلقي دعوة رسمية للانضمام إلى المجلس الوليد، في إطار خطة أمريكية تستهدف 60 دولة حول العالم، بينما كشفت مسودة ميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية عن اشتراط دفع المبلغ الضخم لتمديد العضوية أكثر من 3 سنوات.
تصاعدت المخاوف حول الدوافع الحقيقية للمبادرة بعد تسريبات حول محاولات بنيامين نتنياهو التأثير في تركيبة المجلس ليصبح أكثر انحيازاً للاحتلال، خاصة مع معارضته دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعضوية.
حذر أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن البراري من أن دعوة الملك عبدالله تمثل "محاولة خبيثة لإضفاء شرعية سياسية وأخلاقية على إطار ولد منحازاً لإسرائيل ومفصولاً عن أسس العدالة الدولية"، مؤكداً أن المجلس ليس منصة تفاوض حقيقية بل وصاية غير شرعية.
"الأردن لا يمكن أن يستدرج إلى دور شاهد زور أو ديكور عربي يمنح غطاءً زائفاً لمسار يكرس الاحتلال بدل أن ينهيه" - كلمات حاسمة من البراري الذي أعرب عن ثقته بأن الملك لن يقبل العضوية في مجلس بقيادة ترامب.
من جانبه، اعتبر الأكاديمي والكاتب السياسي الدكتور لبيب قمحاوي أن إشراك الأردن عائد لعدة أسباب، أبرزها استحالة تشكيل المجلس دون عنصر عربي في ظل هيمنة شخصيات معادية للقضية الفلسطينية، محذراً من أن مصلحة الأردن لا تكمن في الدخول إلى مجلس ذي صبغة أميركية استعمارية صهيونية.
بينما رأى الكاتب الصحفي بسام بدارين أن القرار الأردني لن يكون فردياً أو معزولاً، بل سيتخذ ضمن إطار أوسع يراعي شبكة الشراكات والتحالفات، مشيراً إلى ضرورة توفر غطاء عربي وإسلامي يخفف الكلفة السياسية.
تأتي الدعوة في لحظة تتسم بـ"السيولة الاستراتيجية" وعدم وضوح المسارات النهائية للصراعات الإقليمية، وسط تحفظات أوروبية كبيرة على المجلس مرتبطة بالموقف الأمريكي من غرينلاند ومخاوف من الاعتداء على دور الأمم المتحدة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط