عاجل: المغرب يحقق المستحيل ويقتحم العشرة الأوائل عالمياً للمرة الأولى منذ 28 عاماً… تفاصيل القفزة التاريخية التي غيرت خريطة الكرة!
اقتحم المنتخب المغربي رسمياً نادي العشرة الأوائل العالمي في كرة القدم للمرة الأولى منذ أبريل عام 1998، محققاً أفضل ترتيب في تاريخه وتاريخ المنتخبات العربية جميعها بعد أن أعلن تصنيف 'فيفا' الشهري الأول لعام 2026 الصادر في 19 يناير صعوده المباشر إلى المركز الثامن عالمياً.
وتمكن أسود الأطلس من إنجاز هذه القفزة التاريخية، التي تقدم فيها ثلاثة مراكز دفعة واحدة، على الرغم من خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا التي استضافتها البلاد أمام السنغال. حيث منحه الوصول إلى المباراة النهائية وتقديمه لأداء قوي طوال البطولة أكثر من 20 نقطة إضافية في حسابات التصنيف العالمي، كانت كافية لتعيده إلى القمة.
وتعد هذه النقلة بمثابة تعويض معنوي كبير بعد خيبة خسارة اللقب القاري، حيث أكدت الحصيلة النهائية أن المنتخب المغربي خرج من البطولة أكثر قوة وثقة على كافة الأصعدة. ولم تكن القفزة عادية، بل شملت تجاوز منتخبات كبرى ذات تاريخ طويل مثل ألمانيا وبلجيكا، كما أسهمت في خروج كرواتيا من قائمة العشرة الأوائل، في مؤشر واضح على التأثير المتعاظم للمغرب في المعادلة الكروية العالمية.
وفي تطور موازٍ، واصل المنتخب السنغالي، بطل أفريقيا، جني ثمار لقبه بعدما قفز سبعة مراكز ليحتل المركز الثاني عشر عالمياً، محققاً هو الآخر أفضل ترتيب في تاريخه. ولم يتوقف الزخم الأفريقي عند هذين المنتخبين، حيث شهد التصنيف تحسناً ملحوظاً في مراكز عدد من المنتخبات القارية الأخرى.
وعلى صعيد المنافسة العربية، حل المنتخب الجزائري في المركز الثاني عربياً والـ28 عالمياً، بينما جاءت مصر في المركز الثالث عربياً (31 عالمياً)، تليها تونس (47 عالمياً)، ثم قطر (56 عالمياً)، والعراق (58 عالمياً)، فالسعودية (61 عالمياً).
هذا الإنجاز الذي وُصف بأنه ليس مجرد أرقام بل رسالة واضحة، يؤكد أن كرة القدم المغربية تعيش عصرها الذهبي، وأن مسار أسود الأطلس التصاعدي في السنوات الأخيرة لم يعد مجرد إنجاز عابر، بل تحولاً حقيقياً يضعهم كرقم صعب في حسابات الكرة الدولية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط