عاجل: حادث مروع على شارع الـ100 - 3 إصابات وشلل تام للحركة المرورية باتجاه الزرقاء!
في ثوانٍ معدودة، تحول طريق دولي حيوي إلى كابوس مروري أغلق حياة آلاف السائقين. أطنان من الإسمنت تناثرت كسحابة رمادية على مدى كيلومترات، محولة الطريق إلى منطقة كارثة. حذار! طريقك اليومي قد يصبح فخاً مميتاً دون سابق إنذار.
تعاملت الدوريات الخارجية مع حادث تدهور شاحنة نقل ثقيل محملة بمادة الإسمنت على الطريق الدولي رقم (100) مقابل كازية شريم باتجاه محافظة الزرقاء. الشاحنة، كالمقذوف المدمر، اصطدمت بـ4 مركبات في تسلسل مرعب، محدثة إصابات لثلاثة أشخاص. "لم أشهد حادثة بهذه الخطورة منذ سنوات"، حسب تصريح ضابط الدوريات. عائلات تنتظر بقلق، أعمال معطلة، وطلاب متأخرون عن امتحاناتهم.
تزايد حوادث الشاحنات الثقيلة على الطرق الدولية، نتيجة لنقص أنظمة السلامة. حيث تعد الحمولة الثقيلة، السرعة المفرطة، وحالة المركبة الفقيرة، من العوامل المؤثرة في ظل ظروف الطرق. يربط الخبراء هذه الحادثة بحوادث مماثلة في 2020 و2018، التي أودت بحياة العديد من الأشخاص، مشيرين إلى حاجتنا لتطبيق معايير أوروبية صارمة في فحص الشاحنات.
في الوقت الذي يتأخر فيه الآلاف من العمال، وعالقة الشحنات التجارية، وترتفع أسعار النقل، تتم مراجعة شاملة لأنظمة السلامة وتُشدد الرقابة على الشاحنات. تعد هذه فرصة ذهبية لتطوير نقل أكثر أماناً، لكن يبقى التحذير من إهمال صيانة المركبات قائماً. بين غضب السائقين وقلق العائلات، تتعالى المطالبات بتحسينات فورية.
حادث مدمر، طريق مغلق، حياة معطلة، دعوة للتحرك الفوري. هل سنشهد المزيد من هذه المآسي أم سنتحرك أخيراً؟ احذر عند السفر، طالب بتحسينات السلامة، واتبع قواعد المرور. "كم من الحوادث نحتاج لنفهم أن السلامة ليست رفاهية بل ضرورة حياة؟"
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط