عاجل: رغم القانون الجديد... حوادث السير القاتلة تُرعب الأردنيين - مواطنون: 'المراهقون يحولون شوارعنا لحلبة سباق!'
شكاوى مواطنين تكشف استمرار الرعب في شوارع المملكة رغم تحسن إحصائيات الوفيات المرورية
تتصاعد مخاوف الأردنيين من ممارسات مرورية خطيرة تهدد سلامتهم، في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى تراجع أعداد ضحايا حوادث الطرق القاتلة عقب تفعيل قانون السير المحدث نهاية العام المنصرم.
وأكد المواطن زيد البحش "أبو ينال" لـ"الدستور" أن الحوادث المرورية المميتة تمثل تحدياً جسيماً يواجه المجتمع الأردني، مشيراً إلى أن التشريع الحديث لم يضع حداً نهائياً لهذه المعضلة على الطرق المحلية.
وانتقد البحش لجوء فئة من قائدي المركبات، خاصة صغار السن، إلى "التفنن" في القيادة المتهورة خلال ساعات المساء المتأخرة، مما يحرم المواطنين من راحتهم الليلية بعد يوم عمل شاق في كسب الرزق.
من جهته، وافق المواطن نبيل عبد الحافظ "أبو سند" هذا التوجه، مضيفاً أنه رغم الارتياح لصدور تشريع مروري جديد يهدف لضبط عمليات القيادة، إلا أن شريحة من المراهقين تواصل قيادة مركباتها بأساليب مزعجة قد تلحق الأذى بالآخرين.
وطالب المواطن نايف أحمد "أبو أحمد" بضرورة تفعيل عقوبات التشريع الجديد من خلال المتابعة الجدية لتطبيقه، مؤكداً أن القوانين وُضعت لتنظيم حياة المجتمع وأن قانون السير الحديث أحد أهم هذه التشريعات.
في المقابل، عارضت السيدة "أم أكرم" سعيد هذا التوجه، محذرة من أن تفعيل القانون يجب ألا يكون على حساب القدرة المالية للمواطنين نظراً لتشديد العقوبات في النسخة المحدثة، مؤكدة ضرورة إيجاد آليات عقابية تحقق العدالة للجميع مع مراعاة الظروف الاقتصادية السائدة.
وأشار مراقبون إلى أن التشريع المحدث لم يركز حصرياً على العقوبات، بل نظم جوانب متعددة تتعلق بالسلامة المرورية، شملت:
وتؤكد الإحصائيات الأخيرة تسجيل انخفاض في معدلات الحوادث القاتلة عقب إقرار قانون السير الجديد، إلا أن هذه الحوادث تواصل حصد أرواح الأبرياء وتؤثر على استقرار الأسر الأردنية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط