عاجل: ثورة جماهيرية في الأردن... الجمهور يهجر المقاهي ليشجع "المنتخبات الصغيرة"!
لأول مرة في التاريخ الأردني، تحولت أنظار الجماهير من شاشات المقاهي إلى مدرجات المنتخبات العمرية، في ظاهرة تشجيعية جديدة تعكس نضوج الوعي الرياضي بالمملكة.
هذا المشهد الجديد تجسّد بوضوح عندما احتشدت الجالية الأردنية في جدة لاستقبال المنتخب الأولمبي قبل مشاركته في بطولة كأس آسيا المقرر انطلاقها الثلاثاء المقبل، حيث امتدت موجة الدعم التي كانت حكراً على النشامى إلى الفرق العمرية.
ويعزو الخبراء هذا التطور إلى الإنجازات التاريخية المتتالية التي سجلها المنتخب الأول، بدءاً من التأهل الاستثنائي إلى كأس العالم 2026، مروراً بوصافة كأس آسيا وكأس العرب، مما خلق ثقافة تشجيع متجددة تتجاوز حدود الفريق الأول.
وأشار المدرب أحمد هايل إلى أن الاهتمام المتزايد بمنتخبات الفئات يمثل محفزاً قوياً للاعبين ويعزز إصرارهم على تحقيق أفضل النتائج، مؤكداً أن هذا التطور جاء انعكاساً لتألق المنتخب الأول.
من جانبه، لفت المدرب عبدالسلام الهزايمة إلى أن الجمهور الأردني بات يلاحق المنتخبات العمرية لتشجيعها، في تطور لافت يعكس نضج ثقافة التشجيع التي انتشرت من المنتخب الأول لتشمل الفرق العمرية.
وأكد المشجع فريد عيسى أن النتائج الإيجابية للمنتخب الوطني في الفترة الأخيرة فتحت عيون الجمهور على أهمية المنتخبات العمرية بعد أن كان التركيز منصباً على الفريق الأول فقط.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط