عاجل: الذهب يحلق لرقم فلكي… 4333 دولاراً للأونصة عالمياً والمواطنون يدفعون الثمن!
4333 دولاراً للأونصة الواحدة! هكذا اختتمت الأسواق العالمية للذهب تداولاتها نهاية الأسبوع المنصرم، محققة رقماً قياسياً يضع المعدن الأصفر في مدار فلكي جديد بعيداً عن متناول جيوب المواطنين العاديين.
وبينما يحتفل المستثمرون العالميون بهذا الصعود التاريخي، تواجه الأسواق المحلية صدمة حقيقية انعكست مباشرة على أسعار التجزئة، حيث وصل سعر الغرام الواحد من عيار 21 إلى 88 ديناراً - مبلغ يوازي راتب يوم كامل لعامل بسيط.
ووفقاً لتصريحات ربحي علان، نقيب تجار الحلي والمجوهرات لجريدة الدستور، فإن "العرض أكثر من الطلب لغايات جني أرباح"، في إشارة واضحة إلى أن السوق تشهد موجة بيع مكثفة من المالكين الساعين لاستغلال الأسعار الاستثنائية.
هذه الأرقام الصادمة تضع الذهب في خانة "السلع الترفيهية المكلفة" بعد أن كان جزءاً لا يتجزأ من التقاليد الاجتماعية، خاصة في مناسبات الزواج التي باتت مهددة بالتأجيل أو التقليص الجذري للمشتريات الذهبية.
ومع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، يتوقع خبراء السوق أن تظل أسعار الذهب في مستويات مرتفعة، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل هذا المعدن كاستثمار شعبي في متناول الطبقة المتوسطة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط