عاجل: الأردن يحقق طفرة تاريخية بزيادة 45.7% في الصادرات... هل تشهد القمة الأوروبية ولادة عملاق اقتصادي جديد؟
45.7% - رقم يصعق الخبراء ويعيد كتابة قواعد اللعبة الاقتصادية بين الأردن وأوروبا! في إنجاز يفوق كل التوقعات، قفزت قيمة الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي إلى 520 مليون دينار خلال عشرة أشهر فقط من العام الجاري، محققة نمواً استثنائياً يضع المملكة على خريطة القوى الاقتصادية الصاعدة.
هذا الانفجار التجاري يأتي تزامناً مع استعدادات حمى لعقد القمة الأردنية الأوروبية المرتقبة في عمان، والتي يراهن عليها الخبراء كنقطة تحول حاسمة لانتقال العلاقات الثنائية من مجرد شراكة تقليدية إلى تكامل اقتصادي استراتيجي عميق.
موجة النمو الهائلة شملت قطاعات حيوية متنوعة تضم الألبسة والأسمدة والأدوية والمنتجات الكيميائية والزراعية، مما يعكس تنافسية المنتج الوطني وقدرته على اختراق الأسواق الأوروبية المتطلبة.
في المقابل، تدفقت الواردات الأوروبية للمملكة متمثلة في المركبات والآلات الصناعية والمنتجات الطبية والكيميائية، مما يرسم صورة متكاملة لعلاقة تجارية متوازنة تخدم مصالح الطرفين.
أيمن العلاونة، رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، شدد على أهمية وضع خطة تنفيذية محكمة لتعظيم المكاسب الاقتصادية، بينما أكد علي مراد من غرفة التجارة الأوروبية في الأردن على ضرورة الالتزام الصارم بالمعايير الأوروبية لضمان الوصول المستدام للأسواق هناك.
الاتحاد الأوروبي، الذي يحتل المرتبة الثالثة كشريك تجاري للأردن، يقدم دعماً مالياً واستثمارياً ضخماً يشمل المنح والقروض الميسرة والاستثمارات المباشرة، مما يعزز من فرص التوسع والنمو.
الظروف باتت مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتوسيع نطاق الصادرات الأردنية، خاصة مع تعزيز القدرات الإنتاجية والتسويقية وتنفيذ خطط عمل مشتركة مع الشركاء الأوروبيين، إضافة إلى تنظيم وفود تجارية متبادلة وإعداد دراسات متخصصة لتحديد السلع ذات الميزة التنافسية الأقوى.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط