عاجل: كارثة طرق الكرك تستنزف الملايين... لجنة حكومية تكشف الحقيقة خلال أسبوع!
أسبوع واحد فقط - هذا ما منحته الحكومة الأردنية للجنة فنية طارئة لكشف حقيقة الكارثة البيئية التي تضرب طرق منطقة العراق في الكرك، حيث تتسابق الوزارات مع الزمن لوقف نزيف الملايين المهدرة على بنية تحتية تنهار أمام أعين المواطنين.
انطلقت المهمة الحكومية العاجلة بعدما كشف تقرير صادم للجنة السلامة العامة بتاريخ 4 يناير 2026 عن ممارسات كارثية تقوم بها آليات البناء بردم الأودية الطبيعية دون مراعاة للعواقب البيئية المدمرة، مما يؤدي إلى انجرافات متكررة تبتلع الاستثمارات الحكومية.
تحت ضغط الأزمة المتفاقمة، اضطر وزيرا الأشغال والإدارة المحلية لاتخاذ قرار استثنائي بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة الأمين العام للشؤون المالية، في محاولة يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شبكة طرق تتهاوى.
يطالب التقرير الحكومي بوقف فوري لعمليات الردم العشوائي، مع إعداد مخطط تصريف شامل وإعادة بناء الطرق والعبارات وفقاً للطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة، في سباق محموم ضد عوامل التعرية والانجراف.
المهلة الزمنية الضيقة تضع اللجنة الفنية أمام تحدٍ جبار: سبعة أيام لتقديم توصيات شاملة قادرة على إنقاذ المنطقة من كارثة بيئية واقتصادية محققة، بينما يترقب المواطنون والخبراء النتائج بقلق شديد.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط