عاجل: الأردن واليابان يكشفان عن شراكة استثمارية ضخمة… مليارات الدولارات تتجه للمملكة!
خمسة قطاعات استراتيجية تفتح أبوابها أمام الاستثمارات اليابانية الضخمة، في خطوة قد تُعيد تشكيل المشهد الاقتصادي الأردني بالكامل. التحول التقني، والخدمات، والصناعات النوعية، والتعدين، والطاقة - هذه هي الميادين التي ستشهد تدفق رؤوس الأموال اليابانية إلى المملكة، بناءً على المباحثات الاستراتيجية التي جرت أمس الثلاثاء.
الكشف عن هذه الشراكة الاستثمارية جاء خلال اجتماع حاسم جمع الدكتور طارق أبو غزالة، وزير الاستثمار، بالسفير الياباني أساري هيديكي، حيث تم وضع الأسس لتعاون اقتصادي يستند إلى مخرجات الزيارة الملكية الآسيوية الأخيرة. المفاوضات تركزت على استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في المملكة، والتي تأتي في إطار رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة لجذب الاستثمارات النوعية.
الجانب الياباني أبدى إعجاباً واضحاً بالاستقرار الاستثماري الأردني والإجراءات المتطورة لتحسين بيئة الأعمال، مما يفتح المجال أمام توسيع آفاق التعاون المالي والتقني. هذا التقدير الياباني يأتي مدعوماً بمنظومة متكاملة من التشريعات والحوافز والتسهيلات الاستثمارية التي وضعتها الحكومة الأردنية.
العلاقات الاستراتيجية الأردنية-اليابانية تشهد الآن مرحلة جديدة من البناء على النجاحات المشتركة، حيث تتطلع طوكيو لتوسيع حضورها الاقتصادي في المنطقة عبر البوابة الأردنية المستقرة والآمنة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط