عاجل: قبيلة العدوان تناشد الملك عبدالله العفو عن ابنها المحكوم بـ10 سنوات... هل سيستجيب؟
عقد كامل من الزمن خلف القضبان - هذا ما يواجهه عماد زيدان العدوان بعد تثبيت محكمة التمييز لحكم السجن عشر سنوات، ما دفع قبيلته للتوجه بمناشدة عاجلة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين طالبين العفو الكريم.
ورفعت قبيلة العدوان مذكرة رسمية تضمنت التماساً صادقاً للمقام الملكي السامي، معتبرة إياه ملاذ المظلومين وأهل الحكمة والعدل، في محاولة أخيرة لمنح ابنهم فرصة جديدة في الحياة.
وأكدت المناشدة أن القرار النهائي صدر من أعلى سلطة قضائية في المملكة، لكن القبيلة تعلق آملها على التقليد الأردني العريق في الرحمة الملكية التي عهدوها من جلالة الملك عبر السنين.
المناشدة تؤكد الثقة في العدالة الملكية
وعبرت المذكرة عن لجوء القبيلة للمقام الملكي بصفته مصدر الحكمة، سائلين النظر بعين العطف والرحمة في قضية عماد العدوان، مؤكدين ثقتهم في العفو الذي اعتادوه من القيادة الهاشمية.
واختتمت المناشدة بالدعاء للملك وولي العهد أن يحفظهما الله سنداً وعزاً للوطن، معربة عن فائق الاحترام والتقدير للمقام الملكي السامي.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط