عاجل: خبير اقتصادي يكشف "خريطة الخطر" لأسواق الذهب والنفط في 2026... هل تنهار استثماراتك؟
ثلاث مناطق خطر رئيسية تهدد المحافظ الاستثمارية - هكذا وصف د. عدلي قندح المشهد المرتقب لأسواق المعادن الثمينة والطاقة خلال العام الجاري، محذراً من مخاطر جسيمة تحيط بالمستثمرين في ظل بيئة اقتصادية شديدة التعقيد.
تتمحور التهديدات الأساسية، وفق تحليل الخبير الاقتصادي، حول ثلاث جبهات حرجة: التذبذبات المدمرة للدولار الأمريكي، التصعيد الجيوسياسي المتواصل، والتحول الطاقي المتسارع الذي يعيد رسم خرائط الاستثمار.
الذهب: بين الملاذ والانهيار
يواجه المعدن الأصفر تحدياً وجودياً مع بداية 2026، رغم المكاسب الضخمة التي سجلها العام الماضي. فبينما دفعته المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة والضغوط على العملات الرئيسية إلى مستويات تاريخية، تلوح في الأفق مخاطر تصحيحات حادة قد تطيح بأحلام المستثمرين.
يحذر د. قندح من أن أي تشدد مفاجئ في السياسة النقدية الأمريكية أو تعافي قوي للدولار قد يؤدي إلى عمليات جني أرباح مكثفة، مما ينذر بتراجعات سعرية مؤلمة للمستثمرين الذين دخلوا في ذروة الأسعار.
الفضة: مكاسب هائلة أم تقلبات مدمرة؟
تمثل الفضة أخطر رهان في محافظ 2026، حيث يتقاطع الطلب الصناعي المتفجر من قطاعات الطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية مع حساسية مفرطة لدورات النمو الاقتصادي العالمي.
هذا المعدن، الذي شهد أداءً لافتاً العام الماضي، يقف على حافة هاوية التذبذب الشديد، حيث يمكن أن يحقق مكاسب خيالية في فترات ضعف الدولار، أو ينهار بشكل مدمر في حال تباطؤ النشاط الصناعي العالمي.
النفط: صدمات منتظرة
رغم الضغوط التي تعرض لها الخام الأسود عام 2025 نتيجة فائض المعروض وتراجع الطلب، يبقى عرضة لسيناريوهات متناقضة قد تقلب المعادلة رأساً على عقب.
من جانب، يواصل التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة كبح النمو الهيكلي للطلب، ومن جانب آخر، تهدد النزاعات الإقليمية وتعطلات سلاسل الإمداد بصدمات سعرية مفاجئة قد تضرب محافظ المستثمرين غير المستعدين.
المستثمرون الصغار: في مرمى النار
يجد صغار المستثمرين أنفسهم في موقع بالغ الخطورة، حيث ينجرفون غالباً خلف القمم السعرية ويدخلون الأسواق في أسوأ التوقيتات الممكنة.
ينصح د. قندح بتخصيص جزء محدود فقط من المحافظ للمعادن الثمينة كأداة تحوط، محذراً من مغبة المبالغة في التركيز على أصل واحد أو اتخاذ قرارات انفعالية قد تكلف المستثمرين ثرواتهم.
خلاصة الخطر
عام 2026 ليس مجرد سنة استثمارية عادية، بل مرحلة انتقالية كبرى تعيد فيها القوى الاقتصادية العالمية كتابة قواعد اللعبة المالية من الصفر. والمستثمر الحكيم هو من يقرأ هذه التحولات بهدوء، مدركاً أن حماية رأس المال لا تقل أهمية عن السعي وراء العوائد المرتفعة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط