عبقرية كيروش الذهبية: تبديل واحد في الدقيقة 96 ينقذ عُمان ويقودها لصدام ناري مع السعودية والمغرب!
دقيقة واحدة فقط كانت كافية لتغيير تاريخ كرة القدم العمانية إلى الأبد في تطور تاريخي وصاعق، كشف المدرب كارلوس كيروش عن عبقريته عندما أنقذ المنتخب العماني بلحظة ذهبية لا تُنسى. عمره 72 عاماً، ولكنه علّم الجيل الجديد كيف تصنع المعجزات في اللحظات المستحيلة، ليُبقي السلطنة واقفة أمام النخبة العربية. للمرة الثانية فقط، تصل عُمان إلى النهائيات التي ستقام في قطر.
في الدوحة تحت الأضواء الساطعة، انتهت المباراة بالتعادل السلبي، وكأنها مجرد مقدمة لما هو قادم. في تلك الدقائق الأخيرة، اتخذ كيروش قراراً غير متوقع بإشراك إبراهيم الراجحي، الحارس البطل الذي تصدى لركلتين حاسمتين من أصل ثلاث ركلات للصومال، مما جعل الجماهير تقفز في فرحة جنونية. كما قال أحد الخبراء: "كيروش أثبت أن الخبرة والحكمة أقوى من الشباب والاندفاع".
لقد كانت رحلة طويلة منذ مشاركة عمان الأخيرة في نسخة 2021، وشهدت الكثير من الضغوط على كيروش وفريقه. ولكن بمزيج من الخبرة الدولية وثقة الإدارة، نجح المنتخب في تخطي المباراة الفاصلة ليذكرنا إنجازهم بالتأهل التاريخي لكأس العالم 2022 وعصر جديد من الكرة العمانية.
وفي الشوارع العمانية، كانت الاحتفالات غير مسبوقة. المقاهي تعج بالنقاشات الكروية والاعتزاز الوطني. ويتوقع المحللون زيادة في الاستثمار في الأندية المحلية وتطوير للمواهب الشابة. ومع ذلك، تحذر الأصوات الحكيمة من الضغط الزائد على اللاعبين، وتدعو لاستغلال النجاح بشكل مثمر ودائم.
كيروش والراجحي كتبا التاريخ سوياً، وعلى الإدارة الآن مسؤولية الحفاظ على الزخم والعمل على تطوير منظومة كرة القدم بالكامل. النهائيات في قطر ستكون الاختبار الحقيقي لطموحات عمان الكروية. والسؤال الآن: هل سيكون هذا الإنجاز بداية عصر ذهبي جديد للكرة العمانية، أم مجرد ومضة عابرة في سماء الإنجازات؟
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط