فضيحة مالية: الأمير عبدالله بن مساعد يكشف كيف خسر الهلال 3 ملايين يورو في صفقة سعود المشبوهة!
كشف الأمير عبدالله بن مساعد، رئيس نادي الهلال السابق، عن فضيحة مالية مدوية في صفقة انتقال اللاعب سعود عبدالحميد إلى روما الإيطالي، ما أثر بشكل كبير على مسار الكرتين السعودية والإيطالية. وفقًا للإحصائيات، شارك سعود في 10 مباريات فقط في موسم كامل مقابل 3 ملايين يورو، ومن خلال تفاصيل الصفقات المخفية التي تحدث عنها الأمير، تكشف الخديعة التي تعرض لها نادي الهلال وجماهيره.
الأمير عبدالله فجر مفاجأة مدوية عبر تصريحاته في برنامج "في المرمى" على قناة العربية، مؤكداً أن صفقة انتقال سعود عبدالحميد جاءت كجزء من تبادل غير معلن بين حسام عوار وروما، وأثبت ذلك مدى خداع هذه الخطط التي حاولت أن تبدو كخطوة تطويرية. "هذه الصفقة هي مشروع فاشل بكل المقاييس"، قال الأمير عبدالله، مما أكد على مرارة الجماهير من تنفيذ صفقات تتعلق بغموض وخداع.
إستراتيجية إرسال اللاعبين السعوديين لأوروبا لاكتساب الخبرة كانت متعلقة برؤية 2030، لكنها بدت كأداة لتحقيق مصالح الأندية الأوروبية دون جدوى فعلية تذكر. وبالمقارنة مع صفقات "تبييض الأموال" في التسعينيات، كانت هذه الصفقة شاهداً على تشوه الهدف الحقيقي. توقعات الخبراء تحذر من استمرار هذا النهج وبخاصة د. محمد الشهري الذي أشار إلى مخاطر تحويل اللاعبين إلى سلع تجارية.
فقدان الثقة في المشاريع التطويرية أصبحت واقعاً ملموساً في القارة الآسيوية بعد هذا الكشف، ويظهر ذلك بوضوح في ردود الأفعال المختلفة، فالضجة الإعلامية ومطالبات الشفافية باتت واضحة، في حين تتالت ردود الأفعال في ملاعب الجماهير التي أظهرت غضبها. فرصة الإصلاح الآن قد تكون حلاً لتفادي فقدان مزيد من المواهب.
مع نهاية هذه الفضيحة، تبرز الحاجة إلى مراجعة شاملة للاستراتيجيات المتبعة في تطوير اللاعبين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه المشاريع الفاشلة. السؤال الذي يطرح نفسه: كم من المواهب السعودية الأخرى سيتم التضحية بها تحت ستار الصفقات المشبوهة؟ الجماهير تطالب بالشفافية، والحقيقة تحتاج إلى كشف قبل أن يدفع الثمن مستقبل الكرة السعودية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط