صادم: الأردن يضيع 2.2 مليار دولار سنوياً... كنز كيماوي مهجور يمكن أن يغير الاقتصاد!
فرص تصديرية بقيمة 2.2 مليار دولار أمريكي تذهب سدى - هكذا كشفت أحدث الإحصائيات الرسمية عن حجم الإمكانيات الهائلة التي يتجاهلها القطاع الكيماوي الأردني، رغم نجاحه المذهل في غزو 112 دولة حول العالم.
تقرير حديث صادر عن دائرة الدراسات والسياسات في غرفة صناعة الأردن يرسم صورة متناقضة: نمو صاروخي بنسبة 76% خلال خمس سنوات يقابله إهمال صارخ لفرص ذهبية قد تعيد تشكيل الخريطة الاقتصادية للمملكة.
الأرقام تحكي قصة مذهلة: صادرات وصلت إلى 1.448 مليار دينار خلال تسعة أشهر فقط، مع قفزة نمو 9% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق. الهند تتصدر قائمة المستهلكين بـ28%، تليها العراق والسعودية والصين في سباق محموم على المنتجات الأردنية.
لكن اللافت للنظر أن الفرص الضائعة تكمن في صناعات كلوريد البوتاسيوم والأحماض المتخصصة والأسمدة النيتروجينية - قطاعات تحتاجها الأسواق العالمية بشدة ويمتلك الأردن مقوماتها الخام.
القطاع الذي يلبي 75% من احتياجات السوق المحلية ويساهم بـ5.2% في الناتج المحلي الإجمالي، يقف على أعتاب طفرة حقيقية إذا ما تم استغلال موارد الفوسفات والبوتاس المحلية بطريقة أكثر ذكاءً.
السؤال المحوري: هل ستنجح المملكة في تحويل هذا 'الكنز الكيماوي المهجور' إلى محرك اقتصادي جديد، أم ستظل الفرص البالغة 2.2 مليار دولار حبراً على ورق في تقارير الغرف التجارية؟
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط