لماذا استقبل الأردنيون 2025 في صمت مطبق؟ الأسباب الحقيقية وراء غياب الاحتفالات
انطوى العام 2025 في أغلب مناطق المملكة دون أن تعلو أصوات الاحتفال أو تضيء الألعاب النارية سماء الأردن - مشهد غير مألوف كشف عن حقيقة صادمة: الأردنيون اختاروا الصمت بدلاً من الابتهاج.
الهدوء الذي ساد ليلة رأس السنة لم يكن مصادفة، بل انعكاساً مباشراً للهموم التي تثقل كاهل المواطنين في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية الراهنة. شوارع عادة ما تكتظ بالمحتفلين بدت وكأن الوقت توقف فيها عند منتصف الليل.
وسط هذا الصمت الجماعي، تتجه أنظار الأردنيين نحو الأشهر المقبلة حاملين توقعات بأن يشهد العام الجديد تحسناً في:
الآمال التي يحملها المواطنون للعام الجديد تتركز حول عودة السلام النفسي والاقتصادي، في محاولة للتخلص من الضغوط التي طبعت الفترة الماضية بطابعها الصعب.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط