عاجل: الأردن أول دولة عربية تطلق خارطة طريق سرية لحماية البنوك من الاختراق الكمي - ثورة تقنية تاريخية!
في سابقة تقنية هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية، كشف البنك المركزي الأردني النقاب عن استراتيجية ثورية لحماية القطاع المصرفي من التهديد الأخطر في تاريخ الأمن المالي: الاختراق الكمي الذي قد يدمر 100% من أنظمة الحماية الحالية خلال عقدين فقط.
تمثل هذه الخطوة الجريئة انقلاباً حقيقياً في منظور الحماية المصرفية، حيث تستهدف بناء درع تقني منيع ضد قدرات الحوسبة الكمية المتطورة التي تهدد بكسر جميع أنظمة التشفير المستخدمة حالياً في المعاملات المالية.
وفق المسؤولين في البنك المركزي، فإن هذه المبادرة الاستباقية تهدف إلى ضمان استمرارية القطاع المالي وأمنه في مواجهة تحديات المستقبل، مما يعزز من مكانة الأردن كمركز مالي آمن وموثوق في المنطقة.
المراحل الحاسمة للتحول:
تركز الاستراتيجية على بناء منهجية متكاملة للانتقال التدريجي نحو بيئة تقنية قادرة على صد هجمات الحوسبة الكمية، من خلال تعزيز الحوكمة وبناء القدرات المؤسسية اللازمة لدعم هذا التحول الجذري.
أكد البنك المركزي على أهمية التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، شاملاً المؤسسات المالية والموردين والشركاء التقنيين، في إطار رؤية شاملة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في مجال الأمن السيبراني.
تأتي هذه الخطوة في ظل تسارع وتيرة التطورات التقنية عالمياً، والمخاطر السيبرانية المتنامية التي تستدعي استعداداً مبكراً لضمان الحفاظ على الثقة في النظام المالي وتعزيز تنافسيته على المدى الطويل.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط