عاجل: الأردن أول عربياً يواجه التهديد الكمي القادم... خطة سرية لحماية البنوك من "القنبلة الرقمية"!
كشف النقاب أخيراً عن الخطة الاستراتيجية السرية التي طورها البنك المركزي الأردني لمواجهة ما يسميه الخبراء "القنبلة الرقمية" - التهديد الكمي الذي سيجعل كافة أنظمة التشفير المالية الحالية قابلة للاختراق خلال دقائق.
وضع الأردن نفسه في المقدمة عربياً من خلال إطلاق أول خارطة طريق قطاعية شاملة للتحول نحو التشفير المقاوم للحوسبة الكمية، في خطوة تسبق معظم دول العالم لحماية القطاعين المالي والمصرفي من العاصفة التقنية القادمة.
تستهدف هذه المبادرة الرائدة تحصين النظام المالي الأردني ضد التطورات المتسارعة في عالم التقنيات والمخاطر السيبرانية المتفاقمة، مما يعزز موقع المملكة كحصن مالي آمن في قلب المنطقة.
الخطة المرحلية تتضمن:
أكد البنك المركزي أن هذه المبادرة تجسد التزاماً استباقياً بضمان استمرارية القطاع المالي وأمنه، مشدداً على أهمية التكامل بين المؤسسات المالية والموردين والشركاء التقنيين لإنجاح عملية التحول.
تهدف الاستراتيجية إلى بناء جاهزية فنية وتنظيمية متكاملة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، مع اتباع منهجية تدريجية تضمن انتقالاً سلساً دون تعطيل الخدمات المصرفية الحيوية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط