صادم: 79% من الأردنيين يكشفون الحقيقة المرة - الأردن يعطي أكثر من قدراته والمواطن يدفع الثمن!
كشفت دراسة مدوية أن 79% من الأردنيين يؤكدون أن المملكة قدمت أكثر من قدراتها الاقتصادية، في حين يشعر 78% منهم بأن الصورة الخارجية المشرقة للبلاد تفوق واقعهم المعيشي المرير، وفقاً لاستطلاع أجراه مركز ميشع للدراسات خلال ديسمبر الماضي.
وأظهرت النتائج تناقضاً صارخاً بين الاستقرار الأمني العالي الذي يؤكده 94% من المواطنين، والواقع الاقتصادي الذي يراه 55% منهم ضعيفاً على المستوى الخارجي، بينما تؤثر السياسة الضريبية والبيروقراطية سلباً على الصورة الاستثمارية حسب 59% من المشاركين.
وصرح الدكتور ضيف الله الحديثات، رئيس مركز ميشع للدراسات، بأن الدراسة كشفت عن دور إنساني رفع مكانة الأردن عالمياً بقيادة جلالة الملك، خاصة في ملف اللاجئين، حيث أكد 84% من المشاركين تعزيز هذا الدور لصورة المملكة دولياً.
غير أن المجتمع الدولي فشل في ترجمة هذا التقدير إلى دعم كافٍ، وفق شعور عام لدى المواطنين، بينما أشار 69% منهم إلى عدم انعكاس الاستقرار السياسي تحسناً اقتصادياً مباشراً على حياتهم اليومية.
وفي مجال الإعلام، كشفت الدراسة ضعفاً واضحاً:
وأكد الحديثات أن التوصيات تشير إلى امتلاك الأردن رأسمال سياسي وأمني وأخلاقي عالٍ، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه المكانة الخارجية إلى مكاسب اقتصادية وتنموية داخلية ملموسة.
وختم بالتأكيد على أن المواطن الأردني يرى بلده دولة محترمة ومؤثرة سياسياً، مستقرة أمنياً، وإنسانية في مواقفها، لكن الحكومات لم تنجح في تحويل هذه الصورة الإيجابية إلى تحسين ملموس في مستوى المعيشة، ما يشكل التحدي الأكبر للحكومة الحالية والقادمة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط