عاجل: الأردن يحصل على دعم أممي ضخم لمشاريع حيوية في الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية!
ست قطاعات حيوية في الأردن على موعد مع نقلة تنموية كبرى بعد أن أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة خورخي موريرا دا سيلفا التزام منظمته بتنفيذ مجموعة من المشاريع والمبادرات الحيوية تشمل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والمياه والبنية التحتية.
جاء هذا التأكيد خلال لقاء مهم ضم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان مع كبار المسؤولين الأمميين في العاصمة عمان، حيث استعرضت الطوقان أهمية توسيع الاستفادة الأردنية من البرامج الأممية بما ينسجم مع البرنامج التنفيذي الحديث للحكومة.
وشهد الاجتماع مشاركة نخبة من القيادات الأممية تضم:
أبدت المسؤولة الأردنية امتنانها العميق لاستمرار الدعم الأممي عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، مؤكدة أن المناقشات تناولت استراتيجيات التعاون للمرحلة القادمة والمشاريع الجاري تطويرها.
من ناحيته، أعلن دا سيلفا عن اهتمام أممي واضح بتقديم المساعدات التقنية الضرورية لتطبيق مبادرات تتماشى مع الأولويات التنموية المحددة في رؤية التحديث الاقتصادي، مما يعزز آفاق التعاون الثنائي في المجالات التنموية والإنسانية.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط