عاجل: خبير حكومي يكشف الفضيحة الكبرى... هذه ليست إنجازات يا دولة الرئيس!
ثلاثة عقود كاملة مرت دون تحقيق ملف وطني واحد لأهدافه الحقيقية - هذا ما كشفه خبير إداري بخبرة عقود في العمل العام، موجهاً انتقادات لاذعة للأداء الحكومي الأردني الذي تحول إلى مسرحية إعلامية يومية على حساب الإنجازات الفعلية.
وفي مقال جريء نشره الخبير المختص في إعادة هندسة الإدارة، فضح كيف باتت الاجتماعات والمقابلات والجولات الحكومية تُعتبر إنجازات عظيمة، بينما المواطن محروم من أبسط الخدمات الأساسية.
ووجه الخبير رسالة مباشرة لرئيس الحكومة قائلاً: "دولة الرئيس المحترم: من أبجديات مؤشرات ومعايير الأداء التحقق من الإنتاجية ومن تحقيق هدف محدد مسبقاً يمكن قياسه... ليس من مؤشرات الإنجاز عديد الزيارات، ولا عديد الاجتماعات ولا عديد اللقاءات".
وكشف الخبير عن تراكم مرعب للمشاكل الحكومية عبر الحكومات المتعاقبة، حيث لم تعد قادرة على تنفيذ سوى شؤون يومية تأخذ شكل تسيير الأعمال، بعيداً عن التنمية الشاملة المستدامة.
وانتقد الخبير بشدة قيام المسؤولين بمهام إدارية وتنفيذية من اختصاص إدارات أدنى، مشيراً إلى أنه لا يعقل انتظار زيارة رئيس الحكومة من أجل صيانة غرف صفية أو شراء مراوح ومكيفات.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة بدأت بشكل مزعج مع انطلاقة المبادرات الوطنية المتعاقبة، حيث غرقت أروقة الوزارات بعروض تقديمية زاهية الألوان تحمل أرقاماً وإنجازات وهمية.
وذكّر الخبير الحكومة بهرم ماسلو للحاجات الإنسانية، مؤكداً أن المواطنين غير معنيين بالحديث عن المستقبل أو الرؤى طويلة المدى طالما حاجاتهم الأساسية غير ملباة.
وختم بتوجيه رسالة واضحة: "المواطن ليس معنياً بالزيارات والجولات والمقابلات والاجتماعات واللقاءات، ولا هو معني بوضع رؤية وخطط لعشر سنين قادمة"، مطالباً بترشيد الأداء وحوكمة حقيقية للشفافية والنزاهة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط