صادم: قرار تأجيل الانتخابات البلدية لا يضمن عودتها بعد 6 أشهر - الحكومة تحتفظ بصلاحيات خفية!
صلاحيات تقديرية مطلقة تمنحها المادة 34 من قانون الإدارة المحلية لمجلس الوزراء - هذا ما يكشفه التحليل القانوني لقرار تأجيل الانتخابات البلدية، في خطوة تثير تساؤلات جدية حول مصير الديمقراطية المحلية.
فترة الستة أشهر المعلنة للتأجيل تتحول إلى مجرد رقم على الورق بلا إجبار قانونيّ حقيقي، حيث تكشف النصوص التشريعية عن ثغرة قانونية تسمح بتمديد القرار إلى ما لا نهاية أو حتى إلغاء الانتخابات كلياً.
الخيارات الثلاثة المفتوحة أمام الحكومة تتراوح بين:
هذا الوضع يضع آلاف المرشحين المحتملين في حالة انتظار مفتوحة، بينما تستمر البلديات في العمل تحت إدارة لجان مؤقتة بدلاً من مجالس منتخبة ديمقراطياً.
القانون الأردني يمنح الوزير المختص حق التنسيب، فيما يحتفظ مجلس الوزراء بالقرار النهائي في حل المجالس البلدية أو تأجيل انتخاباتها وتعيين بدائل إدارية - وهي سلطة واسعة تفتقر لضوابط زمنية صارمة.
النتيجة الحتمية: مصير العملية الانتخابية البلدية يبقى رهينة القرارات الحكومية وليس حقاً مكتسباً للمواطنين، في سابقة قد تعيد تشكيل مفهوم المشاركة الديمقراطية على المستوى المحلي.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط