قم بمشاركة المقال
في قاعة صغيرة بمركز شابات المزار الشمالي، اكتشفت 10 فتيات مراهقات سراً قد يغير مسار حياتهن للأبد - أسرار النظافة الشخصية التي تحول الخجل إلى ثقة والإهمال إلى تميز.
خلال نشاط توعوي استثنائي نُظم يوم الأربعاء، تجمعت الشابات من الفئة العمرية 12-17 عاماً في رحلة اكتشاف مذهلة حول قوة النظافة الشخصية في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس.
من التعاليم النبوية إلى الممارسة العملية
قدمت المدربة المتطوعة هديل الشرمان شرحاً شاملاً يربط بين الجانب الروحي والعملي للنظافة، موضحة أنها ليست مجرد عادات يومية، بل منظومة متكاملة تشمل الاستحمام وغسل اليدين وتنظيف الأسنان والعناية بنظافة الملابس.
وأبرزت الشرمان البُعد الديني العميق للنظافة، مستشهدة بالحديث النبوي الشريف: "النظافة من الإيمان"، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الله جميل يحب الجمال"، مما يرفع النظافة من مستوى العادة إلى درجة العبادة.
أكثر من مجرد نظافة... بناء شخصية
شددت المحاضرة على الفوائد المتعددة للنظافة الشخصية التي تتجاوز الحماية من الأمراض لتشمل:
- تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على التفاعل الإيجابي
- تحسين الصورة الذاتية وانعكاسها على المجتمع
- الوقاية الصحية من الأمراض والعدوى
- بناء شخصية متوازنة قادرة على الاندماج المجتمعي
ووفقاً لرئيسة المركز سمر خصاونة، يأتي هذا النشاط ضمن سلسلة برامج طموحة تستهدف تنمية الوعي الصحي والسلوكي لدى الشابات، وترسيخ القيم الإيجابية في حياتهن اليومية.
استثمار في المستقبل
يهدف البرنامج إلى إحداث تحول جذري في نظرة المشاركات لأنفسهن، حيث تؤكد الدراسات أن مرحلة المراهقة (12-17 عاماً) تشكل حجر الأساس في بناء الشخصية والثقة بالنفس للمراحل العمرية اللاحقة.