عاجل: الأردن يقود مبادرة تاريخية لإحياء عملية برشلونة بعد 30 عاماً… هل تنجح الدبلوماسية الأردنية؟
30 عاماً مرت على عملية برشلونة، والأردن اليوم يقود مسيرة جديدة لإنقاذها. بلد لا تتجاوز موارده المائية حاجة مدينة واحدة، يستضيف مئات الآلاف من اللاجئين، في ظل عالم يشتعل بالحروب، يسابق الأردن الزمن لبناء جسور السلام. كيف سيتحقق هذا الأمل بعد ثلاثين عامًا من التحديات؟
تحت قيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، يتجه وفد نيابي أردني، مؤلف من 7 أعضاء، لحمل رسالة السلام والأمل في منتدى متوسطي مهم، يُحيي ذكرى 30 عامًا على انطلاق عملية برشلونة. الأردن، المعروف بتاريخه الثابت في استضافة اللاجئين، يصر على تقديم النموذج الجديد للتعاون الأورومتوسطي.
بدأت عملية برشلونة في عام 1995 بهدف تعزيز التعاون الإقليمي، لكن القضايا الإقليمية المزمنة، من الحرب في غزة إلى الأزمة السورية، شكلت تحديًا. يتساءل الخبراء حول قدرة الأردن على أن يصبح محور طاقة نظيفة في المنطقة، وهو طموح تعكسه الإصلاحات المتواصلة.
تشير التحليلات إلى أن التركيز على تطوير الطاقة النظيفة والتكنولوجيا سيوفر فرص عمل واسعة، ما يجذب استثمارات ضخمة ويُحسن العلاقات الاقتصادية مع أوروبا. وبينما الجمهور فخور بدور الأردن، تدور تساؤلات حول تأثير الأعباء الاقتصادية المتزايدة.
وفي الختام، يُطرح السؤال: هل ستنجح الدبلوماسية الأردنية في إعادة إحياء حلم برشلونة؟ يبقى الأمل معقودًا على مواصلة الجهود ودعم الشعب للمبادرات الجديدة. المستقبل يحمل وعودًا هائلة، ولكنه يتطلب مشاركة الجميع لتحقيقه.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط