شاهد: الزعبي يوجه صفعة قوية لوزيرة النقل... 'هل تتخيلين عمان بعد 10 سنوات؟' - الجواب صادم!
في تطور صادم يسابق الزمن، يهدر كل مواطن عماني ما يقارب 1000 ساعة سنوياً من عمره في الازدحامات المرورية، أي بمعدل شهر كامل من حياته. والحقيقة المذهلة هنا أن الحكومة تردد نفس الوعود القائلة "سنحل أزمة النقل" منذ 10 سنوات دون جدوى، وها هي تعيد نفس السيناريو للعقد القادم. السؤال المحوري الذي يواجه المواطنين اليوم: هل ستتحول عمان إلى أكبر موقف سيارات في الشرق الأوسط؟
النائب عوني الزعبي، خلال جلسة اللجنة المالية النيابية لتقييم موازنة وزارة النقل، أبدى استياءً كبيراً من فشل السياسات الحكومية في معالجة أزمة النقل التي ترهق المواطنين منذ سنوات طوال. الزعبي تساءل بشدة: "هل تستطيعين تصور كيف ستكون عمان بعد 10 سنوات؟" مشيراً إلى أن الوضع الحالي ينذر بكارثة إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة وفعالة. المواطنون اليوم يشعرون بالإحباط، بينما الاقتصاد يرزح تحت عبء النقل المتدهور.
النقل العام في عمان يعاني من إهمال مؤسسي متراكم على مر العقود، حيث تفتقر البنية التحتية للتخطيط الاستراتيجي، وتتسم بالبيروقراطية القاتلة. الأستاذة د. سامية المهندسة، التي كرست نفسها لحلول مبتكرة للنقل، ترى في البيروقراطية وغموض الرؤية المستقبلية عائقا كبيراً أمام أي تقدم. وعلى الرغم من المقارنة بوضع المدن العربية المجاورة، تبقى عمان في موقف ضعيف، بينما يحذر الخبراء من انهيار وشيك للنظام المروري.
يعيش المواطنون اليوم معاناة يومية تمتد حتى ساعات الليل، حيث يضطرون للانتظار في شوارع تشبه الشرايين المسدودة. الأسر تفترق والوقت يهدر بلا رجعة، ما قد يدفع البعض للهجرة بحثاً عن حياة أفضل. الخبير الدولي د. محمد التميمي يقرع جرس الإنذار: "إن لم نتحرك الآن، فإن انهياراً شاملاً للنقل أمر لا مفر منه."
تلخص هذه المواجهة النيابية تحديات جمة تفاقمت جراء سنوات من الإهمال المشترك. إما أن تتحرك الحكومة الآن بخطة إصلاح عاجلة، أو تكتب فصول انهيار كامل لعمان خلال السنوات القادمة. اليوم هو اللحظة المناسبة لاتخاذ خطوات حقيقية وملموسة قبل أن تغرق العاصمة في ظلام الازدحام المروري.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط