عاجل: الأردن يكشف مشاريع طاقة بمليارات الدولارات... الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية تغير خريطة المنطقة!
في تطور صادم يعيد رسم خريطة الطاقة الإقليمية، تستعد المملكة الأردنية الهاشمية لإطلاق مشاريع طاقة متجددة بقدرة 200 ميجاواط - رقم يكفي لإضاءة 150 ألف منزل أردني، معادل مدينة كاملة مثل الزرقاء. الأردن على وشك التحول من مستورد لـ95% من طاقته إلى مصدر إقليمي للكهرباء النظيفة، في نهضة خضراء قد تغير وجه الاقتصاد للأبد. القطار الأخضر انطلق فعلاً... والمقاعد المتبقية للمستثمرين تنفد بسرعة مذهلة.
شهدت أروقة مجلس الأعيان الأردني مراجعة شاملة لخطط طاقوية طموحة تشمل مشاريع الهيدروجين الأخضر بالتعاون مع شركة مجموعة الطاقة المتحدة الصينية، ومشروع طاقة شمسية عملاق بقدرة 200 ميجاواط. "هذه المشاريع ستغير وجه الاقتصاد الأردني للأبد"، يؤكد عضو اللجنة المالية والاقتصادية، بينما تحكي أم محمد، ربة بيت من عمان، عن أملها في انخفاض فاتورة الكهرباء التي تلتهم 80 ديناراً من راتب زوجها شهرياً. لمعان الألواح الشمسية تحت شمس الأردن الساطعة يبشر بعصر جديد من الاستقلال الطاقوي.
هذا التحول الجذري لم يأت من فراغ، فعقود من الاعتماد على الطاقة المستوردة وأزمات متكررة في انقطاع الكهرباء دفعت الأردن للبحث عن البديل المستدام. مثل اكتشاف البترول في الخليج في الخمسينيات، الأردن اليوم يكتشف "ذهبه الأخضر"، مستفيداً من موقعه الجغرافي المتميز وشراكاته الدولية الاستراتيجية. الخبراء يتوقعون أن يصبح الأردن خلال 10 سنوات مصدراً للكهرباء النظيفة بدلاً من مستوردها، في تحول يضعه على خريطة الريادة الإقليمية في الطاقة المتجددة.
التأثير على الحياة اليومية للأردنيين سيكون مباشراً وملموساً، حيث تتوقع الدراسات انخفاضاً بنسبة 60% في فواتير الكهرباء خلال 5 سنوات، إضافة إلى فرص عمل جديدة في قطاع التكنولوجيا الخضراء. المهندس سامر العتوم، متخصص طاقة متجددة، حصل بالفعل على عقد تركيب سخانات شمسية بقيمة مليون دينار، بينما يشهد فيصل المومني، مزارع من عجلون، تحول منطقته إلى مركز للطاقة النظيفة. همهمة المولدات التي اعتاد عليها الأردنيون ستصمت قريباً، لتحل محلها أصوات الرياح النقية في مزارع الطاقة الجديدة.
مشاريع ضخمة، شراكات دولية، وتحول اقتصادي شامل - هذا ما ينتظر الأردن في رحلته نحو الريادة الإقليمية في الطاقة النظيفة. من تأمين الكهرباء لمطار الملكة علياء بطاقة نظيفة، إلى حفر آبار جديدة في حقل الريشة الغازي، والاستثمار في مشاريع البحر الميت وعجلون. الأردن لا يكتفي بحل مشاكل الطاقة، بل يطمح ليصبح "سنغافورة الطاقة" في الشرق الأوسط. هل ستكون جزءاً من هذه النهضة الخضراء، أم مجرد متفرج على التاريخ وهو يُصنع أمام عينيك؟
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط