حصري: رئيس النواب يكشف مفاجأة للطلبة الأردنيين في المغرب... هل ستحل مشاكلهم نهائياً؟
في خطوة استثنائية لم يشهد لها التاريخ البرلماني الأردني مثيلاً، اجتمع ممثلو خمس كتل حزبية في وفد برلماني واحد لمواجهة تحديات الطلبة الأردنيين بالمغرب، كاشفين عن مستوى دعم سياسي لم يحظ به الطلبة من قبل.
استقبل مقر السفارة الأردنية في المغرب مشهداً نادراً حين التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي بمجموعة من الدارسين الأردنيين، محاطاً بوفد يضم قيادات من طيف سياسي واسع يمتد من الميثاق إلى جبهة العمل الإسلامي.
كشف القاضي أن البرلمان الأردني يضع تذليل عقبات الطلبة في مقدمة أولوياته عبر التنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة، مؤكداً أن هذا التوجه يأتي ضمن رؤية شاملة لدعم الأردنيين في شتى أنحاء العالم.
شمل الوفد البرلماني شخصيات محورية تمثل خريطة سياسية متنوعة، حيث ضم إبراهيم الطراونة من كتلة الميثاق، وأحمد الهميسات من كتلة مبادرة، إلى جانب مصطفى العماوي ممثل اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي، وهدى نفاع من كتلة عزم، وديما طهبوب عن جبهة العمل الإسلامي.
أبدى أعضاء الوفد النيابي حرصاً بالغاً على الإصغاء لمطالب ومقترحات الطلبة، مع التأكيد على العمل المنسق مع السفارة الأردنية التي تبذل مساعي حثيثة لتيسير أحوال الدارسين.
تأتي هذه الزيارة في إطار مهمة رسمية لتعزيز أواصر التعاون البرلماني بين المملكتين، حسبما أوضح القاضي، الذي شدد على أن حضور الوفد لمقر السفارة جاء تحديداً للاستماع المباشر لهموم الطلبة وتطلعاتهم.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط