عاجل: فضيحة تهز إسرائيل... 700 ألف مستوطن يقودون "جيش إرهابي" مدعوم رسمياً ضد الفلسطينيين!
يقيم أكثر من 700 ألف مستوطن اليوم داخل شبكات استيطانية تديرها التنظيمات الإرهابية في الضفة الغربية المحتلة، في كشف مروع لتحول العنف الاستيطاني من أعمال فردية متناثرة إلى آلة إرهابية منظمة تحظى بدعم حكومي رسمي.
تؤكد تقارير المراقبين أن هذه البنية الإرهابية تنتشر بشكل سرطاني من أقصى شمال الضفة إلى جنوبها، متجذرة في إرث دموي يمتد عبر عقود من التنظيمات المتطرفة بدءاً من "كاخ" و"غوش إيمونيم" و"فتيان التلال" وصولاً إلى تشكيلات أكثر وحشية مثل "جيش الرب" و"أمناء جبل الهيكل".
لم تعد هذه الظاهرة المؤسسة على أفكار عنصرية وإرهابية مقتصرة على الاعتداءات الجسدية فحسب، بل تشمل تدمير الممتلكات والبنية التحتية الفلسطينية ضمن مخطط ممنهج لتكريس الاستيطان والتهويد.
يكشف التحليل أن جذور هذا الإرهاب المنظم تعود إلى عام 1967 عندما وضعت حكومات الكيان أسساً هندسية لابتلاع الأرض الفلسطينية، حيث منح "مشروع آلون" غطاءً عسكرياً وأمنياً لسرقة الأراضي بشكل ممنهج.
تتعمق هذه الشبكة الإرهابية داخل نسيج المجتمع الصهيوني الذي يشهد تزايداً مطرداً في مستويات العنف والتطرف، حيث باتت المستوطنات تعمل كأدوات عسكرية لتنفيذ مشروع التطهير العرقي تحت مظلة الحماية الرسمية الكاملة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط