عاجل: الحكومة تكشف خطتها السرية لثورة إدارية شاملة 2026-2029... هل تنهي معاناة المواطنين نهائياً؟
سبع سنوات كاملة لتغيير حياة 10 ملايين مواطن أردني - هذا ما كشفته الحكومة أخيراً في اجتماع استراتيجي مع الجهات المانحة الدولية.
انتهت مرحلة الكتمان حول مستقبل الجهاز الحكومي الأردني، حيث رفعت وزارة التخطيط والتعاون الدولي الستار عن تفاصيل البرنامج التنفيذي الثاني (2026-2029) الذي يعد بـ"ثورة إدارية حقيقية" تستهدف تحويل طريقة تعامل المواطنين مع الحكومة إلى الأبد.
في اجتماع حضرته المهندسة بدرية البلبيسي، وزيرة الدولة لتحديث القطاع العام، إلى جانب وزيرة التخطيط زينا طوقان، كُشفت معالم خطة طموحة تغطي ثمانية محاور حيوية: الخدمات والإجراءات الحكومية، الموارد البشرية والقيادات، السياسات والتشريعات، البيانات والتقنيات الناشئة، الحوكمة والبيئة التنظيمية، كفاءة الإنفاق، الثقافة المؤسسية، والإعلام والاتصال.
أكدت طوقان أن المرحلة المقبلة "تشكل انتقالاً من التأسيس إلى التنفيذ"، مشيرة إلى أن البرنامج يضمن "تحقيق أثر ملموس ينعكس على حياة المواطن وجودة الخدمات المقدمة".
الجانب الأكثر إثارة في هذه الخطة هو وعدها بتحقيق حلم كل مواطن أردني: إنهاء معاناة التنقل بين المؤسسات الحكومية. فوفقاً للبلبيسي، سيوفر البرنامج "منظومة متكاملة للخدمات الحكومية المتكاملة والاستباقية" تضمن "انتقالاً أقل للمواطن بين المؤسسات الحكومية لإنجاز الخدمة، وتكراراً أقل في عدد المتطلبات والوثائق".
تستهدف هذه التحولات الجذرية تحويل الحكومة لـ"منظومة واحدة متكاملة، أكثر إنتاجية ومرونة وجاهزية للمستقبل"، كما أوضحت البلبيسي التي شددت على أنه "بدون مؤسسات فاعلة وكوادر بشرية مؤهلة وكفؤة لن تتمكن الحكومة من تقديم الخدمات ذات الجودة للمواطنين".
يأتي الإعلان عن هذا المشروع الإصلاحي الضخم بالتزامن مع إنجاز المرحلة الأولى (2023-2025) التي حققت تقدماً في مجال الموارد البشرية وتطوير الخدمة المدنية ورقمنة الخدمات الحكومية، مما يضع الأسس لتحقيق الطموحات الأكبر في المرحلة القادمة.
السؤال الآن: هل ستنجح هذه الخطة الطموحة في تحقيق وعودها؟ أم أنها ستواجه مصير المبادرات السابقة؟ الإجابة ستظهر خلال السنوات الأربع المقبلة التي ستحدد شكل التعامل الحكومي في الأردن للعقود القادمة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط