صادم: نائب أردني يفضح كارثة المياه الحقيقية... المواطن يدفع الثمن مرتين والحكومة غائبة!
مواطن أردني واحد يدفع ثمن فشل الحكومة مرتين في السنة الواحدة - هذه هي الحقيقة المرة التي كشفها النائب المحامي عوني الزعبي خلال جلسة رقابية نيابية مشتعلة يوم الإثنين، حيث فضح كارثة حقيقية في إدارة المياه بينما يختفي وزير المياه والري عن المشهد تماماً.
وفي مواجهة نيابية صارخة، أعلن الزعبي أن أزمة المياه تحولت من مجرد إخفاق إداري إلى منهج مدمر يسحق المواطنين مرتين: مرة في الصيف عندما تجف الصنابير، ومرة في الشتاء عندما تفشل الحكومة في التعامل مع الأمطار رغم غزارتها.
الأخطر من ذلك أن الزعبي كشف غياباً حكومياً مريباً، متسائلاً عن دور وزير المياه الذي يبدو منفصلاً تماماً عن معاناة الشعب اليومية، بينما تغرق الوزارة في فوضى عارمة دون خطط واضحة أو حلول عملية للتعامل مع هذا الملف الحيوي.
صفر سدود جديدة، صفر توسعات، صفر صيانة - هذا هو حصاد سنوات من الإهمال الحكومي كما يصفه النائب، مؤكداً أن الحكومة عاجزة حتى عن إزالة الترسبات من السدود القائمة، مما يؤدي إلى فقدان جزء كبير من قدرتها التخزينية في وقت تشتد فيه الحاجة لكل قطرة مياه.
والأكثر إثارة للقلق أن المنخفضين الجويين الأخيرين كشفا هشاشة مخيفة في البنية التحتية المائية، حيث تداخلت الصلاحيات بين الجهات الحكومية في فوضى عارمة دون أي مساءلة أو محاسبة، بينما تتفاقم أعباء المواطنين يوماً بعد يوم.
وحذر الزعبي من أن استمرار هذا النهج المدمر سيقود الأردن إلى كارثة مائية حقيقية، مطالباً بتدخل فوري قبل أن يدفع المواطن ثمن الفشل الحكومي للمرة الثالثة.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط