قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

عاجل: الأمطار تنقذ الموسم المطري... تحسن مفاجئ بنسبة 6% والشمال يعود لمعدلاته!

عاجل: الأمطار تنقذ الموسم المطري... تحسن مفاجئ بنسبة 6% والشمال يعود لمعدلاته!
نشر: verified icon مريم العبدالله 30 نوفمبر 2025 الساعة 06:55 صباحاً

عاجل: الأمطار تنقذ الموسم المطري... تحسن مفاجئ بنسبة 6% والشمال يعود لمعدلاته!

في تحول غير متوقع، سجلت المملكة الأردنية تحسناً ملحوظاً في موسمها المطري 2025/2026 بنسبة وصلت إلى 6% من المعدل العام، بعد هطولات مطرية مفاجئة تركزت في مناطق الشمال، ليعود الشمال إلى معدلاته الطبيعية. 48 ساعة فقط كانت كافية لإعادة الكثير من الأمل للمزارعين والمستثمرين.

ليلة الاثنين كانت بداية لاضطراب جوي أثار الترقب في كل أنحاء المملكة، حيث تركزت السحب الكثيفة مترافقة مع الرعد والبرق على مناطق الشمال. ولم يكن التخوف في غير محله، حيث سجلت السلط أعلى مستوى للأمطار بـ15.6 ملم، بينما سجلت الرمثا تحسناً نسبياً وصل إلى 6%.

وبحسب مدير الأرصاد الجوية، "كان للهطولات أثر إيجابي خاصةً في مناطق الشمال، مما خفف بعض القلق المرتبط بنقص الموارد المائية". في المقابل، لا يزال الوسط والجنوب يعانيان من نقص الأمطار، مما يثير التساؤلات حول استدامة الموارد المائية في تلك المناطق خلال الفترة القادمة.

الموسم المطري لهذا العام بدأ بتأخير ملحوظ، حيث أثيرت المخاوف من تأخره على غرار بعض المواسم السابقة مثل موسم 2018. هذه الحالة الجوية الحالية قد تكون بداية جيدة إن ترافقت مع المنخفضات الجوية المتوقعة في الأشهر القادمة، بحسب خبراء الأرصاد.

التحسن في معدلات الأمطار أثر في حياة الكثيرين، إذ بدأ المواطنون يشعرون بالتحسن في نوعية الحياة مع تراجع الحاجة لشراء المياه المعبأة، بينما بدأت المحاصيل الشتوية في إظهار علامات الانتعاش. ورغم الفرصة الواعدة إلا أن التفاؤل يجب أن يظل محدوداً، فالتحديات لا تزال قائمة.

النظرة المشرقة للأيام القادمة تعتمد بشكل كبير على الموجات المطرية التي يتوقع قدومها في شهري يناير وفبراير. ومع الآمال التي تحدو الجميع، تبقى الحكمة والجهود المبذولة في المحافظة على المياه حاضرة: "استثمروا كل قطرة وطبقوا تقنيات حصاد المياه قبل فوات الأوان". فهل ستكفي هذه التحسينات لإنقاذ موسم زراعي بأكمل؟ الإجابة في يد السماء... والوقت ينفد.

مريم العبدالله

مريم العبدالله

أنا مريم العبدالله، صحفية متخصصة في التقارير الجوية. بفضل شغفي بالظواهر الطبيعية وخبرتي في تحليل بيانات الأرصاد، أقدم تقارير يومية دقيقة تساعد الجمهور على الاستعداد للتغيرات المناخية وفهمها بشكل أفضل.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد