عاجل: الأردن يحقق طفرة استثمارية تاريخية +31%… الخليج يضخ مليار دولار والحكومة تعد بـ97 فرصة ذهبية!
1.05 مليار دولار في 180 يوماً فقط - هذا ما حققه الأردن من استثمارات أجنبية! بينما تقرأ هذه الكلمات، يوقع مستثمر خليجي عقداً جديداً في عمان!
في خطوة مفاجئة تؤكد تحول الأردن إلى قبلة استثمارية، أعلن وزير الاستثمار طارق أبو غزالة عن ارتفاع ملحوظ بنسبة 31% في تدفقات الاستثمار الأجنبي. بلغ صافي الاستثمار 1.05 مليار دولار في ستة أشهر - بمعدل 5.8 مليون دولار يومياً. من هذه الأموال، كان 61.8% منها من الدول العربية، وأكثر من نصف المليار من الأشقاء الخليجيين.
أشار أبو غزالة إلى أن "الأردن يقدم بيئة استثمارية جاذبة"، وهذا ما دعمه البنك المركزي ببيان يؤكد "صافي الاستثمار ارتفع بشكل لم نشهده منذ سنوات". آلاف العائلات الأردنية تترقب فرص عمل جديدة، والمقاهي الشعبية تتحدث عن "العصر الذهبي القادم".
هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، بل نتيجة سنوات من الإصلاحات الاقتصادية والسياسات التحفيزية. وبفضل الموقع الاستراتيجي والاستقرار السياسي، بالإضافة إلى العلاقات القوية مع الخليج، شهد الأردن تدفقات استثمارية لم يشهدها منذ اكتشاف الغاز الطبيعي. اقتصاديون يتوقعون مضاعفة هذه الأرقام خلال العامين القادمين.
من سائق التاكسي الذي يحلم بشراء سيارة جديدة، إلى خريج الجامعة الذي يترقب وظيفة أحلامه، فإن 97 فرصة استثمارية تعني آلاف فرص العمل ومليارات الدولارات الإضافية في الاقتصاد الأردني. رغم الفرح الشعبي والاعجاب الخليجي بالتجربة، يجب الحذر من التضخم وارتفاع الأسعار.
مليار دولار، 36% نمو، 97 فرصة - أرقام تحكي قصة نجاح اقتصادي استثنائي. الأردن على أعتاب تحول اقتصادي جذري قد يغير وجه المنطقة. الآن هو الوقت المناسب للاستثمار، للعمل، للاستعداد لموجة النمو القادمة. والسؤال الذي يطرح نفسه "هل سيستطيع الأردن استيعاب هذا التدفق الهائل؟"
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط