عاجل: من بشري إلى عمّان... قصة السفيرة اللبنانية بريجيت طوق التي أبهرت الأردنيين!
350 ألف لبناني في الأردن ينتظرون وجهاً جديداً لدبلوماسيتهم، وهم يترقبون الثورة التي قد تأتي بها السفيرة الجديدة بريجيت طوق. لأول مرة منذ عقد، تقف سفيرة من قلب بلدة بشري التاريخية في منصب دبلوماسي حاسِم وجذري، حاملة معها آمال وطنها في ظل التحديات الاقتصادية المصيرية. إنها لحظة تاريخية تستوجب من الجميع اتخاذ خطوات حاسمة لاغتنام الفرصة.
في حدث وصفته الأوساط الدبلوماسية بأنه تاريخي، وصلت بريجيت طوق إلى عمّان لتتسلم منصبها رسميًا كسفيرة لبنان الجديدة. هذا التعيين جاء في سياق تجديد العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والأردن والتي تمتد لأكثر من 75 عاماً. في تصريح خاص، أعربت جامعة عمّان الأهلية عن ترحيبها قائلة: "نتطلع لعهد جديد من التعاون والشراكة الاستراتيجية". الأصوات في قاعة الاستقبال بجامعة عمّان الأهلية كانت مفعمة بالتفاؤل والترحيب. أحمد، أحد اللبنانيين المقيمين في عمان، قال: "نأمل أن يكون هذا التغيير بداية لتحسين الخدمات القنصلية".
العلاقات بين البلدين تجد جذورها في تاريخ طويل من التعاون المتبادل، ومع الحاجة الماسة لتعزيز العلاقات الاقتصادية، يعد هذا التعيين خطوة في الاتجاه الصحيح. في أحداث مشابهة خلال العهود الدبلوماسية الناجحة السابقة، كانت هناك تطورات ملموسة، ويعبر الخبراء حالياً عن تفاؤلهم الحذر بأن تعيين بريجيت طوق قد يحمل ذات الأثر. إنها مثل جسر جديد يربط أرز لبنان بصخور البتراء الأردنية، بسرعة طائر الأرز الذي يعبر الحدود.
يعول اللبنانيون المقيمون في الأردن أن يحمل تعيين بريجيت طوق تحسنًا في حياتهم اليومية عبر تسهيل الإجراءات القنصلية وتعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين. وكما تقول ليلى، التاجرة اللبنانية: "الزخم الحالي فرصة لا تعوض لتعزيز الأعمال التجارية". من جانبها، د. سمير، الخبير في الشؤون الدولية، يحذر من التحديات المقبلة داعياً لاستغلال اللحظة لتحقيق إنجازات ملموسة.
خلصت بريجيت طوق إلى أن التوقعات كبيرة لكن معها تأتي فرص واعدة، معلنة عن عهد جديد من التعاون قد يغير وجه العلاقات الثنائية إلى الأبد. السؤال النهائي الذي يلوح في الأفق: "هل ستصبح بريجيت طوق الجسر الذي يحتاجه لبنان والأردن لتجاوز أزماتهما نحو المستقبل المشرق؟"
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط