صادم: النائب تمارا ناصر الدين تكشف تفاصيل العنف الإلكتروني الذي تعرضت له... والحل في جامعة الشرق الأوسط!
في كل 5 دقائق، تتلقى مرشحة سياسية في المنطقة العربية تعليقاً مسيئاً أو تهديداً عبر الإنترنت، هذا ما كشفته النائب تمارا ناصر الدين في جلسة حوارية مؤثرة بجامعة الشرق الأوسط، مما أثار صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية. المرأة التي تقرر دخول السياسة اليوم تواجه معركة مزدوجة ضد منافسيها وضد العنف الرقمي غير المسبوق. ومع اقتراب الانتخابات، تتزايد الهجمات الإلكترونية بوتيرة مخيفة، ما يدعو للتحرك الفورى والفعال.
اجتماع استثنائي جمع أبرز الخبيرات والمسؤولات في جامعة الشرق الأوسط لمواجهة أزمة تهدد مستقبل المشاركة السياسية للمرأة. بين تفاصيل الحدث، تزايد مقلق في حالات العنف الرقمي ضد المرشحات، مع مشاركة مضاعفة لعمداء وقيادات نسائية. quot;الإطار القانوني تطوّر، لكنه لا يزال يحتاج إلى تطوير نصوص خاصة بحماية النساء من العنف الانتخابيquot; هكذا عبرت الأمينة العامة مها علي.خلق هذا الحدث موجة من الوعي والقلق حول مستقبل المرأة السياسي، وهي نقطة غليان تستحق التحرك الفوري.
خلفية الحدث تكشف عن تزايد العنف الرقمي أثناء الانتخابات الأخيرة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وضعف القوانين الحالية. مقارنة بالتطور الذي شهدته حقوق المرأة في الأردن خلال العقود الماضية، يبدو الوضع مقلقاً. توقعات الخبراء تشير إلى ضرورة التحرك السريع للحفاظ على مكاسب تمكين المرأة وتفادي تراجعها.
العنف الانتخابي اليوم كحروب العصور الوسطى بأدوات رقمية، يؤثر بشدة على حياة النساء اليومية، حيث ينتابهن الخوف من المشاركة السياسية ويُخشى على العائلات. النتائج المتوقعة تشمل تطوير آليات حماية جديدة وبرامج تدريب متخصصة. هناك تحذير خطير من تراجع الديمقراطية بغياب النساء، وفرصة لإنشاء نموذج إقليمي يحتذى به.
العنف الانتخابي يهدد مستقبل الديمقراطية ومشاركة المرأة السياسية. الأمل موجود في تطوير حماية شاملة وزيادة مشاركة المرأة السياسية عبر تضافر الجهود بين المجتمع والحكومة والمؤسسات الأكاديمية. تصدح الأسئلة: "هل سنقف مكتوفي الأيدي ونشاهد تراجع عقود من كفاح المرأة من أجل حقوقها السياسية؟"
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط