صدمة مناخية: من 31.8° قياسية إلى أمطار وسيول خلال ساعات - الأردن يعيش تقلبات طقس جنونية!
31.8 درجة مئوية في عمّان خلال نوفمبر - أعلى من معدل يوليو!، في تحول صاعق هز الأوساط المناخية. لأول مرة منذ 30 عاماً، الأردن يشهد نوفمبر أكثر دفئاً من الربيع. الخبراء يحذرون: 48 ساعة قبل تغيير مناخي تاريخي سيؤثر على 10 ملايين شخص. تفاصيل أكثر تستحق المعرفة على المصريين.
يشهد الأردن منخفضاً جوياً يقترب من أطرافه، مهدداً بإنهاء أطول فترة استقرار جوي في هذا الوقت، حيث يُتوقع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في شمال المملكة تمتد أحياناً إلى أجزاء محدودة من المناطق الوسطى الغربية. "هذا التغيير جزء من نمط مناخي جديد"، تؤكد دائرة الأرصاد الجوية، معلنةً أن ملايين الأردنيين يتهيأون لتبديل جدريّ في حياتهم اليومية. "أبو محمد"، مزارع من البلقاء، يروي كيف فقد 40% من محصول الزيتون بسبب الطقس الشاذ.
كان نوفمبر 2025 غير عادي، حيث سجلت درجات حرارة قياسية، متجاوزةً كل التوقعات. فإن التغيرات المناخية العالمية وموقع الأردن الاستراتيجي غالباً ما يؤثران بشكل مباشر على طقسه. يذكرنا هذا الشتاء بشتاء 1992 المتأخر، الذي فاجأ الجميع. ويؤكد خبراء الطقس على استمرار التقلبات غير المتوقعة.
على الأرض، ينتقل الحياة اليومية من ملابس الصيف إلى معاطف الشتاء في 48 ساعة فقط. ومع تحسن المراعي وزيادة منسوب المياه الجوفية، تظهر فرصة جديدة لحل أزمة المياه، لكن يُحذر من خطر السيول. بينما يعرب المزارعون عن فرحتهم، يعيش السائقون قلقاً من حال الطرق السيئة.
في الختام، الأردن على موعد مع تغيير مناخي يمزج بين التحدي والفرصة، والسؤال الأكبر: هل سيصبح هذا التقلب هو النمط الجديد للطقس الأردني؟ نحثكم على الاستعداد ومراقبة توقعات الطقس بكل حذر. "هل نحن مستعدون لمستقبل مناخي غير قابل للتنبؤ؟"
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط