إعلان رسمي: امتحان تقييمي شامل لـ183 ألف طالب ثالث ابتدائي الثلاثاء - تفاصيل مهمة للأهالي!
في صباح الثلاثاء القادم، سيجلس 182 ألف طفل أردني بعمر الزهور إلى مقاعدهم الدراسية في مواجهة اختبار مصيري سيستغرق ساعة واحدة فقط. اختبار يعد لحظة حسم قد تغير مستقبل التعليم في المملكة، حيث سيكشف هذا الامتحان عن حقيقة ما تلقاه جيل كامل من المهارات القرائية والحسابية خلال ثلاث سنوات دراسية.
تهدف هذه الخطوة إلى التقويم التربوي، إذ يجمع الاختبار أطفال المدارس الحكومية والخاصة، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والثقافة العسكرية في امتحان سيبدأ في الساعة 10 صباحاً. ووفقاً لما أعلنته وزارة التربية والتعليم، فإن الأسئلة ستتألف من نوع الاختيار من متعدد، مؤكدين أنها أُعدت بروية لضمان نزاهة النتائج.
ويقول محمد شحادة، مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في الوزارة، إن هذا الاختبار يأتي بعد خطوة مماثلة لطلاب الصف الثامن، حيث شمل 176 ألف طالب بغاية تحسين مستويات التعليم. هذه الاستراتيجيات تُتبع بحذر للكشف عن نقاط الضعف في المراحل التعليمية الأولى لتجنب ظهورها في المستقبل.
على الرغم من الجهود المبذولة، فإن هناك قلقاً متزايداً بين أولياء الأمور والمعلمين على حد سواء. فالأمهات مثل "سارة أحمد"، تعيش حالة من الترقب خوفاً من ضعف محتمل في قدرات أبنائها القرائية، بينما تتمنى المعلمة "فاطمة محمد" أن تظهر ثمار أساليبها التدريسية المبتكرة في هذا الاختبار.
ختاماً، يُعد هذا الامتحان تجسيداً لاهتمام الدولة بالتعليم والشفافية في التقييم، حيث ستثير نتائج أيلول القادمة التساؤلات حول مستقبل النظام التعليمي: هل سيكون هذا الاختبار البداية الحقيقية للنهضة التعليمية أم مجرد رقم آخر في الإحصائيات؟
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط