قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

رسمي: تأنيث 123 مدرسة يحسن التحصيل بـ 73%… لكن ماذا عن مصير آلاف المعلمين؟

رسمي: تأنيث 123 مدرسة يحسن التحصيل بـ 73%… لكن ماذا عن مصير آلاف المعلمين؟
نشر: verified icon علي الزعبي 28 نوفمبر 2025 الساعة 05:10 مساءاً

رسمي: تأنيث 123 مدرسة يحسن التحصيل بـ 73%… لكن ماذا عن مصير آلاف المعلمين؟

وزارة التربية والتعليم

73.5% - هذا الرقم الذهبي الذي سيغير مستقبل 123 مدرسة أردنية للأبد. في قرار صاعق ونهائي لا رجعة فيه, أعلن وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن تحول جذري في نظام التعليم: أكثر من 2000 معلم ذكر سيفقدون مواقعهم بينما تنتظر 700 معلمة العودة إلى الفصول الدراسية. قرار نهائي سيُطبق في العام الدراسي 2025-2026.

في اجتماع مصيري، أعلن عزمي محافظة أن تأنيث الكوادر التعليمية للمدارس الابتدائية تحول كبير يهدف إلى تحسين العملية التعليمية وتوفير بيئة أكثر دعماً للأطفال. 2000+ معلم في مهب التغيير، و700+ معلمة مستعدة للفرصة.

دعم مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي، فيصل الهواري، القرار قائلاً إن وجود المعلمات يعزز الدعم النفسي للأطفال ويوفر بيئة تعليمية فعالة. "المعلمات أكثر عطفاً وحناناً"، قال الهواري مؤكداً.

خلفية: على مدى عقود، تركز دراسات عالمية على أهمية دور المرأة في تعليم الأطفال، الأمر الذي دفع الوزارة لتطبيق هذا القرار. يشبه القرار تأثير التحولات التاريخية التي سمحت بتعليم البنات في أوائل القرن العشرين.

التأثير على الحياة اليومية للعائلات سيكون كبيراً. أمهات يسعدن بوجود معلمات، بينما يشعر الآباء والمعلمون الذكور بالقلق. النتائج المتوقعة تشير إلى زيادة الرضا التعليمي، ولكن التحديات كبيرة.

هل سيصبح القرار نقطة تحول تاريخية في التعليم الأردني؟ القطار انطلق، وعلى الجميع التأقلم معه.

علي الزعبي

علي الزعبي

أنا علي الزعبي، متخصص في شؤون التعليم الأردني. أعمل منذ سنوات على متابعة التطورات والابتكارات في القطاع التعليمي، وأشارك بانتظام في المؤتمرات والندوات التعليمية التي تساهم في تعزيز معرفتي، مما يمكنني من تقديم رؤى شاملة وعميقة في هذا المجال.

قم بمشاركة المقال

whatsapp icon facebook icon twitter icon telegram icon

المزيــــــد