رسمي: تأنيث 123 مدرسة يحسن التحصيل بـ 73%… لكن ماذا عن مصير آلاف المعلمين؟

73.5% - هذا الرقم الذهبي الذي سيغير مستقبل 123 مدرسة أردنية للأبد. في قرار صاعق ونهائي لا رجعة فيه, أعلن وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن تحول جذري في نظام التعليم: أكثر من 2000 معلم ذكر سيفقدون مواقعهم بينما تنتظر 700 معلمة العودة إلى الفصول الدراسية. قرار نهائي سيُطبق في العام الدراسي 2025-2026.
في اجتماع مصيري، أعلن عزمي محافظة أن تأنيث الكوادر التعليمية للمدارس الابتدائية تحول كبير يهدف إلى تحسين العملية التعليمية وتوفير بيئة أكثر دعماً للأطفال. 2000+ معلم في مهب التغيير، و700+ معلمة مستعدة للفرصة.
دعم مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي، فيصل الهواري، القرار قائلاً إن وجود المعلمات يعزز الدعم النفسي للأطفال ويوفر بيئة تعليمية فعالة. "المعلمات أكثر عطفاً وحناناً"، قال الهواري مؤكداً.
خلفية: على مدى عقود، تركز دراسات عالمية على أهمية دور المرأة في تعليم الأطفال، الأمر الذي دفع الوزارة لتطبيق هذا القرار. يشبه القرار تأثير التحولات التاريخية التي سمحت بتعليم البنات في أوائل القرن العشرين.
التأثير على الحياة اليومية للعائلات سيكون كبيراً. أمهات يسعدن بوجود معلمات، بينما يشعر الآباء والمعلمون الذكور بالقلق. النتائج المتوقعة تشير إلى زيادة الرضا التعليمي، ولكن التحديات كبيرة.
هل سيصبح القرار نقطة تحول تاريخية في التعليم الأردني؟ القطار انطلق، وعلى الجميع التأقلم معه.
سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط